شركة تنمية وإدارة القرى الذكية تحتفل بمرور 25 عاماً على تأسيس القرية الذكية

احتفلت شركة تنمية وإدارة القرى الذكية بمرور 25 عاماً على تأسيسها، في رحلة امتدت لربع قرن نجحت خلالها في تقديم مفهوم مجمعات الأعمال في مصر.
فمنذ إطلاق القرية الذكية عام 2001 كأول مجمع أعمال متكامل، تمكنت من ترسيخ مكانتها كمركز استراتيجي يجمع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية والمؤسسات المالية، والجهات الحكومية والرقابية، ضمن بيئة عمل متطورة ومتكاملة.
وتمتد القرية الذكية على مساحة 2.5 مليون متر مربع، مع تخصيص 80% منها للمساحات الخضراء، مما يعكس التزام الشركة بتوفير بيئة عمل مستدامة توازن بين الإنتاجية وجودة الحياة.
كما تتيح القرية الذكية أكثر من مليون متر مربع من المساحات المكتبية المدعومة بأحدث أنظمة البنية التحتية والحلول الرقمية فائقة السرعة والأنظمة الأمنية المتقدمة، بالإضافة إلى منظومة مركزية متكاملة لإدارة المرافق والخدمات تشمل تقنيات متطورة منها نظام التبريد المركزي الذي يضمن كفاءة استهلاك الطاقة.
وتضم القرية الذكية حاليًا أكثر من 260 شريك أعمال من أبرز المؤسسات العاملة في العديد من القطاعات الاستراتيجية، من بينهم 55 شركة تكنولوجيا، و14 بنكًا وشركات الاتصالات الأربع، بالإضافة إلى مقرات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبورصة المصرية وأكثر من 95 مبنى تشغيليا قائما كما تستوعب القرية الذكية أكثر من 100 ألف موظف.
وتماشيًا مع الرؤية المستقبلية للتوسع وتلبيةً للطلب المتزايد، تتضمن خطط التوسع بالقرية الذكية أكثر من 10 مبانٍ جديدة قيد الإنشاء، إلى جانب مجموعة من الأراضى التي سيتم العمل على تطويرها خلال الفترة المقبلة.
وبهذه المناسبة، صرح أحمد أمين، الرئيس التنفيذي لشركة تنمية وإدارة القرى الذكية، قائلاً: نعتز بمسيرة تمتد إلى 25 عامًا من الإنجاز والتطور، تمكّنت الشركة خلالها من ترسيخ نموذج متكامل لمجمعات الأعمال في مصر، يسهم بفاعلية في استقطاب كبرى الشركات العالمية والمحلية.
لقد أصبحت القرية الذكية اليوم منصة استراتيجية ومحركًا رئيسيًا لنمو الأعمال والابتكار، ومركزًا يجمع بين كبرى المؤسسات في بيئة واحدة متكاملة تدعم الاستدامة والتطور والإنتاجية.”
ومع احتفالها بمرور 25 عامًا على تأسيسها، تؤكد شركة تنمية وإدارة القرى الذكية استمرار التزامها بمواصلة تطوير نموذج رائد لمجمعات الأعمال في مصر، من خلال تقديم حلول مبتكرة ومرنة تواكب تطلعات الجيل القادم من رواد الأعمال والشركات العالمية والمحلية، بما يدعم تنافسية السوق المصري ويعزز مكانته كمركز إقليمي للأعمال والابتكار.



