الفنون والترفيهمنوعات

تكريم سلفر سكرين كشريك إعلامي لملتقى أتوداي

شهد حفل إطلاق الدورة الرابعة لملتقى “أرتوداي” بالمتحف المصري الكبير تكريم شركة سيلفر سكرين الشريك الاستراتيجي والراعي الإعلامي للملتقي للعام الثاني على التوالي بحضور عدد كبير من الوزراء والسفراء ونجمات الفن والإعلام والشخصيات العامة.

شارك في تكريم سيلفر سكرين الفنانة التشكيلية شيرين بدر مؤسسة “أرتوداي ” ودكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير وتسليم درع تكريم الشركة محمود الدهشوري.

وحرص محمد الدهشوري الرئيس التنفيذى لشركة سيلفر سكرين علي توجيه كلمة لضيوف ملتقي ” ارتوداي” قائلا :” أن استمرار تعاون سيلفر سكرين مع “آرتوداي” للعام الثاني على التوالي كشريك استراتيجي وراعي اعلامي وتحت شعار التمكين بالفن، يأتي اتساقاً مع استراتيجية الشركة الراسخة في دعم القضايا المجتمعية عبر قوة الفن و أن الاستثمار الحقيقي والأكثر تأثيراً هو الاستثمار في الإنسان .. واليوم نستثمر في نصف المجتمع في المرأة لأننا على يقين بأن المجتمع الذي يُمكّن نساءه بالفن، هو مجتمع يمتلك مستقبله بثقة”.

واستطرد الدهشوري قائلا : ” وبالتالي فإن الاستثمار في المرأة المبدعة هو استثمار مضاعف العائد فكل امرأة نمكنها اليوم، قادرة على تمكين أسرة، ومدرسة، وحي بأكمله غداً”.

وأشاد الدهشوري باختيار المتحف المصري الكبير لاحتضان الدورة الرابعة من المهرجان، قائلاً:

“داخل قاعات المتحف المصري الكبير تُروى حكاية حضارة آمنت بدور المرأة ملكةً وقاضيةً وطبيبةً وفنانةً قبل آلاف السنين لذا فإن إقامة المهرجان هنا تعني أنه يُقام في حضرة التاريخ”.

وتابع : “يعلمنا التاريخ أن نهضة مصر لم تتحقق إلا عندما آمنت بقدرة المرأة ودورها المحوري ونحن اليوم نستكمل هذا الإيمان، ولكن بأدوات العصر بفرشاة القرن الحادي والعشرين”.

وأوضح الدهشوري رؤية الشركة لمفهوم التمكين، قائلاً: “التمكين في فلسفة سيلفر سكرين يتجاوز كونه شعاراً دعائياً .. التمكين هو منصة حقيقية فحين نقدم 200 فنانة تشكيلية من 30 دولة ليقفن في واحد من أهم متاحف العالم فإننا نوجه رسالة واضحة للعالم هي “استمعوا لصوتها، شاهدوا رؤيتها، واقرأوا قضيتها”.

وأضاف: “التمكين الحقيقي يتحقق عندما تتحول ضربة الفرشاة إلى مصدر دخل، واللوحة إلى مشروع مستدام، والموهبة إلى مهنة كريمة”.

واختتم الدهشوري كلمته بالتأكيد على الدور المحوري للثقافة، قائلاً: “العالم يتغير، والمعارك الكبرى اليوم لا تُحسم في الساحات السياسية وحدها، بل تُحسم في ساحات الثقافة والوعي ،والمرأة هي الحارسة الأولى للوعي في أي مجتمع، وعندما نُمكنها من التعبير بالفن، فإننا نمنحها أقوى الأدوات لمواجهة التنميط والتهميش والظلم، دون أن تحتاج إلى كلمة واحدة”.

كما كرم ملتقي أرتوداي رائدات الفن التشكيلي جاذبية سرى ضيفة شرف الدورة الرابعة للملتقي ، ميرفت السويفي ، سوزى كمال الجنزورى ، ليلي قولييفا بالإضافة الى مهندسة الديكور رباب عبد العاطي منظمة حفل الافتتاح.

شارك في حفل إفتتاح ملتقي “ارتوداي” عدد من الوزراء وزوجات الوزراء والسفراء من مختلف دول العالم منهم د.نفين الكيلاني وزير الثقافة الأسبق و

أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة السابق،وحرم د.بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج ،السفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن وأسرته والنائبة البرلمانية دكتورة صبورة السيد ومن نجمات الفن حضرت إلهام شاهين ،سوسن بدر ،سوزان نجم الدين ،فيفي عبده، نرمين الفقي والاعلامية د.هالة سرحان وبوسي شلبي .. ولفيف من القيادات النسائية بالعمل المدني والتطوعي.

وأحيت حفل الافتتاح الفنانة نسمة محجوب التي اختتمت وصلتها بأغنية حكاية شعب التي قدمتها في احتفالية موكب الممياوات وسط المزيد من آجواء البهجة والفخامة.

على جانب آخر يقام ملتلقى “أرتوداي” للفن التشكيلي بالمتحف المصري الكبير فى الفترة من 2 الى 4 مايو بمشاركة أكثر من 200 فنانة يمثلن أكثر من 30 دولة حول العالم كحدث فني دولي يُرسخ مكانته كمنصة رائدة للاحتفاء بالإبداع النسائي عالميًا كما تشهد هذه الدورة ظاهرة فنية وثقافية تسلط الضوء على قوة الإبداع النسائي، وتعزز دور الفن كأداة للتمكين والتغيير المجتمعي، إلى جانب دعم الحوار الثقافي وتبادل الخبرات بين مختلف الشعوب.

ويقام الملتقى تحت رعاية كلٍ من وزارة الثقافة، ووزارة التضامن الاجتماعي، ووزارة السياحة والآثار، والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والمجلس القومي للمرأة، وبشراكة استراتيجية مع عدد من المنظمات الدولية والسفارات، من بينها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وسفارات إسبانيا، ألمانيا، إيطاليا، الإكوادور، الصين، تركيا، وأذربيجان، إلى جانب معهد يونس إمرة، ومتحف المرأة في بون، ومؤسسة “بصيرة”.

وتُعد هذه الدورة احتفاءً خاصاً بالمئوية للفنانة العالمية الراحلة “جاذبية سري”، ضيفة شرف الملتقى هذا العام، وذلك بالتعاون مع “قاعة الزمالك للفن”.

كما يشهد الملتقى تعاوناً نوعياً مع كلية تكنولوجيا الفن والتصميم بجامعة السويدي للتكنولوجيا، لتقديم تجربة فنية مبتكرة تمزج بين الفن والذكاء الاصطناعي والوسائط الرقمية، بهدف إعادة إحياء أعمال جاذبية سري في تجربة تفاعلية غامرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى