الفنون والترفيهرئيسيمنوعات

من الكحل الفرعوني إلى ثورة التجميل العصرية: حكاية “الماسكرا” التي لا تغيب عن حقيبة مكياجك

تعد الماسكرا اليوم “السلاح السري” الأكثر تأثيراً في إبراز جمال العيون، إلا أن جذورها التاريخية تمتد إلى آلاف السنين، حيث استهل قدماء المصريين رحلة العناية بالرموش باستخدام الكحل الممزوج بالفحم والغالينا، ليس فقط للزينة، بل لاعتقادهم بقدرته على حماية العين وطرد الأرواح الشريرة.

ومع تعاقب الحضارات، انتقلت ثقافة تحديد الجفون وتكثيف الرموش عبر العصور البابلية واليونانية وصولاً إلى العصر الفيكتوري في أوروبا.

أما النقلة النوعية في صناعتها، فجاءت في القرن التاسع عشر على يد الكيميائي “يوجين ريميل” الذي طور تركيبتها، تلاه ابتكار “تي إل ويليامز” الذي وضع حجر الأساس لشركة “مايبلاين” العالمية، محولاً الماسكرا من مجرد وسيلة تقليدية إلى منتج تجميلي متطور يحتل مكانة أساسية في روتين الجمال اليومي للنساء حول العالم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى